السيد حامد النقوي
202
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن بابويه تضعيف آن نكرده و تعرض به آن نفرموده ، معتبر و قابل احتجاج و استدلال است . و هر گاه علامهء سيوطى در « در منثور » جابجا تصريح بضعف بعض روايات مىكند ، و للّه الحمد و المنة كه اصلا قدحى در هر دو روايت نزول آيهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير نكرده و بنوع من الانواع لا تصريحا و لا تلميحا تضعيف آن ننموده حسب افاده فاضل معاصر اين هر دو روايت معتبر و معتمد ، و قابل استدلال و احتجاج بر اهل خلاف و اعوجاج باشد و للّه الحمد على ذلك حمدا جميلا . چهارم : آنكه در « منتهى الكلام » بعد ذكر عبارت « كامل بهائى » متضمن تنبيه و تذكير محمد بن أبى بكر پدر خود را به حكم جناب امير المؤمنين عليه السّلام ، گفته : [ تمام شد آنچه علماى طائفه دربارهء تذكيرات و مواعظ و ضمانت و وكالت محمد بن أبى بكر ، و حسن اعتقاد او دربارهء جناب مرتضوى تقربا الى اللَّه و طلبا لمرضاته از پيش خود ساختهاند ، و براى تنشيط سامعين و نظار نقل آن اتفاق افتاد ، و اين نوع تفصيل را مصنف كتاب « احسن [ 1 ] الكبار فى معرفة الائمة الاطهار » ، يعنى محمد بن أبى زيد ، و امثالش نيز ايراد كردهاند ، مخالف را نمىرسد كه بر شذوذ و عدم اعتبار حمل كند ، و بخاطر
--> [ 1 ] احسن الكبار في مناقب الائمة الاطهار عليهم السّلام فارسى للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني ذكر فيه دلائل الائمة عليهم السّلام و أحوالهم و فضائلهم و احتجاجاتهم و معجزاتهم و مواليدهم و وفياتهم و غير ذلك و لخصه المولى المفسر علي بن الحسن الزواري ، و ضم إليه بعض اللواحق ، و سماه لوامع الانوار - الذريعة الى تصانيف الشيعة ج 1 / 288 - .